أقيمت في مدينة مصراتة أمس ندوة حراك العودة للشرعية الدستورية تحت شعار “الشعب يريد إنقاذ البلاد” وذلك بالتزامن مع الذكرى السابعة والستين لقرار الأمم المتحدة الصادر في الحادي والعشرين من نوفمبر عام ألف وتسعمئة وتسعة وأربعين والقاضي باستقلال ليبيا.
وبحسب القائمين على الندوة فإن حلقة نقاش مفتوحة تضمنتها الندوة تم فيها سرد تاريخ الآباء المؤسسين وتضحياتهم وجهودهم لنيل الاستقلال.
ويذكر أن القرار رقم مئتين وتسعة وثمانين الذي تبنته الأمم المتحدة واقترحته وفود من دول الهند والعراق وباكستان والولايات المتحدة، أقر بمنح ليبيا استقلالها في موعد لا يتجاوز الأول من يناير عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين، حيث حصل القرار على ثمانية وأربعين صوتا مع غياب تسع دول من بينها فرنسا.

