أعلن عدد من التشكيلات المسلحة والكتائب والأجهزة الأمنية في طرابلس أن الصراع الدائر في المدينة هو حرب على الإرهاب وعلى المجموعات المؤدلجة والمتعاطفة مع تنظيم داعش وتنظيم القاعدة حتى لا يكون مصير طرابلس كمصير سرت وبنغازي.
وأوضح البيان أن الوقائع الأخيرة التي حصلت في طرابلس واستهدفت بعض المقرات التي تؤوي بعض المجموعات الإرهابية والمشبوهة لم يكن القصد منها استهداف الأمن الرئاسي في محيط فندق الريكسوس، ولم يكن القصد منها التستر على أي جريمة.

