اصابع الاتهام تتجه الى ايران باستهداف مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في أربيل

رجح وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري، أن تكون إيران وراء الهجوم الذي أدى لمقتل سبعة أشخاص وإصابة اثني عشر آخرين في انفجار وقع أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في أربيل.

وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم أشارت أطراف سياسية بأصابع الاتهام إلى طهران، كما أعلنت مصادر مسؤولة أن الانفجار ناجم عن دراجة ملغمة كانت مركونة قرب مقر المكتب السياسي للحزب، وأن كل الضحايا من اللاجئين الإيرانيين باستثناء قتيل واحد من أفراد قوة الأسايش الأمنية الكردية العراقية.

في هذا المقال