ألقت مديريتا أمن الزنتان والرجبان القبض على العديد من المهربين وبحوزتهم كميات كبيرة من البضائع متجهة إلى تونس، حيث تتواجد مديرية أمن الزنتان في الطرقات لمنع التهريب وتفشي ظاهرة استنزاف الاقتصاد الداخلي وتهريبه إلى الخارج، فلم يقتصر التهريب أو التجارة على مواد بعينها بل شمل المواد الكهرومنزلية والغذائية والمواد الصحية والمواشي وزيوت المحركات والبنزين.
إجراءات من شأنها أن تقلل من ظاهرة التجارة غير المشروعة، حيث يحاول تجار الحرب الاستفادة من الوضع الراهن في ظل تشظي أجهزة الدولة الرقابية والأمنية، الأمر الذي ينعكس سلبا على قوت المواطن الذي لم يعد يتحصل على سلعته التي يقال إنها مدعومة من الدولة ومخصصة له.







