سجال 05-02-2017

عنوان سجال: “المشهد … بين الجمود والتأزيم”

ضيوف الحلقة:

– عزالدين قويرب “عضو مجلس النواب”
– محمد الطاهر سيالة “وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني”
– خالد الهوني “كاتب ومهتم بالشأن العام”
– سامي الأطرش “دكتور في القانون الدولي”
– محمد العلاقي “رئيس المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان”

أبرز ما ورد على لسان الضيوف…

*- عضو مجلس النواب عزالدين قويرب:
– كمجلس نواب لم نستلم أو يحال إلينا أي معاهدة دولية من قبل المجلس الرئاسي او جهة اخرى
– قضية الهجرة غير الشرعية هي قضية نعاني منها ولكن هناك حاليا من يستخدم هذه القضية لصالحه
– نحن ملتزمين بكل الاتفاقيات التي أجرتها الحكومات الليبية المتعاقبة
-نشعر أن إيطاليا تحاول استغلال التنازع السياسي الموجود الآن في ليبيا
– هل لدى المجلس الرئاسي القوة لحماية معسكرات الإيواء وحماية الحدود ؟
– نحن أمام مرحلة سياسية انتقالية حرجة وبحاجة الى التوافق فيما بيننا
– مستشفى ميداني في مصراتة احتاج الى 200 جندي إيطالي لحمايته فكيف الحال لحماية الحدود
– لدينا في ليبيا أولويات والضرر من المهاجرين اقل من الضرر الناتج عن السلاح والمليشيات

*- وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة:
– لقد كنت موجود في كل مراحل المفاوضات وكنت موجود في الإعلان المشترك
– أنا راض عن ما تم توقيعه
– إيطاليا تعهدت بتدريب الليبيين بخفر السواحل
– إيطاليا زودت ليبيا بستة قطع بحرية وتعهدت على تدريب الليبيين وصيانة هذه القطع البحرية
– إيطاليا تعهدت بإقناع الدول الافريقية بإعادة قبول رعاياها
– الاتحاد الأوروبي مقتنع تمام أن مشكلة الهجرة هي مشكلة دول المصدر وليست مشكلة دولة العبور
– لا توجد معسكرات جديدة في ليبيا وستتحمل ايطاليا مصاريف المعسكرات القائمة بالكامل
– تتحمل ايطاليا تكاليف إرجاع المهاجرين إذا قامت دولهم بقبولهم
– معسكرات الإيواء منصوص عليها حرفا بالاتفاقية أنها المعسكرات القائمة ولا يوجد معسكرات جديدة
– معسكرات الإيواء تابعة لوزارة الداخلية حصرا وهي لتجهيز المهاجرين لترحيلهم
– المذكرة لا تتعارض مع أي قانون محلي ومن اختصاص السلطة التنفيذية أن توقعها
– المجلس الرئاسي هو أحد مخرجات الاتفاق وهو سلطة تنفيذية صحيحة

In this article