[sam_zone id=1]

كوبلر : ينبغي الموافقة على تعديل الاتفاق السياسي الذي يبقى وحده الإطار للعملية السياسية

صرح المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر بأن مسألة إعادة اللاجئين إلى ليبيا عملية لا يمكن تطبيقها.

مشيراً إلى أن حوادث مخالفة للقيم الإنسانية تجري في المخيمات الليبية، إضافة إلى الظروف الصعبة التي يعانيها اللاجئون هناك من نقص التغذية وانتشار الأمراض المعدية.

وفي مقابلة مع موقع دوتشيه فيلا الألماني أمس قال كوبلر إنه يتفهم رغبة الأوروبيين في كبح موجات اللاجئين، إلا أن ذلك لا يمكن تطبيقه في الوقت الحالي حسب قوله، موضحاً أن الحل يكمن في بناء هياكل حكومية قوية في ليبيا، وزيادة قوات خفر السواحل وتحسين الأوضاع الإنسانية في المخيمات، إلى جانب الإعادة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم وتحسين الأوضاع المعيشية في البلدان التي جاؤوا منها.

حث المبعوث الاممي الى ليبيا مارتن كوبلر خلال إحاطته إلى مجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في ليبيا، مجلس النواب بأن ينهي مداولاته و يختار وفدا لإجراء مناقشات مستقبلية حول الاتفاق السياسي الذي قال إنه ينبغي أن يبقى الاطار للعملية السياسية، مشيرا الى أن عام 2017 يجب أن يكون عام قرارات و المتمثلة في ضرورة الموافقة على التعديلات الممكن إجراؤها في الاتفاق السياسي من أجل تمكين مجلس النواب لاعتماد حكومة الوفاق و كذا قرارات كيفية استغلال عوائد النفط و الغاز لصالح كافة الليبيين.

وقال كوبلر، إنه سيتم إيجاد صيغة في الاسابيع المقبلة من أجل البت في التعديلات الممكنة و مسألة القيادة العليا للجيش و لاسيما دور المشير خليفة حفتر.

وقال كوبلر ايضا إنه من دون وجود جيش موحد و شرطة قوية لا يمكن حل مشكلة المجموعات المسلحة المنتشرة في البلاد، مضيفا أن الحرس الرئاسي لن يكون أبدا بديلا عن الجيش الليبي الموحد بل يجب أن يكون مدمجا تحت قيادة الجيش.

وذكر كوبلر إن تنظيم داعش الارهابي لم يسيطر على الاراضي الليبية إلا أن الحدود لا تزال سهلة الاختراق خاصة و أن الجماعات الارهابية ما زالت تستغل الفراغ الامني في البلاد، مشددا على أن الوقت قد حان لإدماج الانتصارات التي تحققت في كل من سرت و بنغازي في الحرب على الإرهاب.

في هذا المقال