شهدت العاصمة المصرية القاهرة نهار اليوم لقاءات عديدة جمعت اللجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا بعدد من الشخصيات السياسية البارزة في المشهد الليبي جاء على رأسها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج .
ووفق بيان نشره المتحدث العسكري تامر الرفاعي فأن اللقاءات كانت لبحث سبل الدفع بتسوية الازمة الليبية والوصول لحل مبني على الاتفاق السياسي الليبي الذي تم التوصل إليه برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر 2015 .
حيث ذكر البيان ان اللقاءات أسفرت عن توافق حول عدد من الثوابت الوطنية غير القابلة للتبديل أو التصرف يأتي على رأسها الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسلامتها لإقليمية، وما يقتضيه ذلك من تأسيس هيكل مستقر للدولة، ودعم مؤسساتها ولحمة شعبها والحفاظ على الجيش الليبى وممارسته لدوره، ورفض وإدانة كل أشكال التدخل الأجنبى فى الشأن الليبى، والتأكيد على حرمة الدم الليبي، والالتزام بإقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، مبنية على مبادئ التداول السلمى للسلطة، والتوافق وقبول الآخر، ورفض كافة أشكال التهميش والإقصاء لأى طرف من الأطراف الليبية، وتعزيز المصالحة الوطنية، ومكافحة كل أشكال التطرف والإرهاب.
كما أشار البيان إلى أن اللجنة قد استخلصت من الافكار والقواسم المشتركة بين القادة الليبيين خطوات لحل الأزمة الليبية الحالية لخصتها في النقاط التالية:
- تشكيل لجنة مشتركة مختاره من أعضاء مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، وبحد أقصى خمسة عشر عضواً عن كل مجلس، للنظر فى القضايا التى سبق التوافق على تعديلها فى الاتفاق السياسى، والتوصل لصيغ توافقية لمعالجتها، ثم رفعها لمجلس النواب الليبى لاعتمادها، وفقاً لما هو منصوص عليه فى الاتفاق السياسى الليبى.
- قيام مجلس النواب بإجراء التعديلات الدستورية اللازمة لتضمين الاتفاق السياسى فى الإعلان الدستورى، وذلك فى إطار معالجة كافة القضايا العالقة فى إطار صيغة توافقية شاملة تصدر عن مجلس النواب، بعد الاتفاق عليها فى إطار اللجنة المشكلة من المجلسين.
- العمل على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية فى موعد أقصاه فبراير 2018، اتساقاً مع ما نص عليه الاتفاق السياسى الليبى.
- استمرار جميع شاغلى المناصب الرئيسية فى ليبيا، والتى سيتم الاتفاق عليها، وفقاً للإجراءات المشار إليها أعلاه، ولحين انتهاء الفترة الانتقالية، وتولى ال<ul>
رئيس والبرلمان الجديدين مهام عملهما فى 2018.



