أكد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، سلام فياض، رفضه التام لأي تسوية أو صفقة لتعيينه مبعوثا أمميا ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لتجاوز الرفض الأميركي له، مؤكدا أن ذلك أمر لا يجيزه المنطق.
وأشار فياض في بيان له أمس الخميس إلى أن الأمم المتحدة لم تحسم أمرها بعد في ما تنوي اتخاذه من إجراء إزاء ذلك، لا لجهة المضي قدما في تعيينه، ولا لجهة اختيار مرشح آخر من بين من تنافسوا على شغل الموقع المذكور ، معتبرا أن هذه التكهنات تعاظمت في أعقاب ادعاءات إسرائيلية رسمية بلعب دور البطولة في تعطيل تعيينه من منطلق انحياز الأمم المتحدة الدائم للجانب الفلسطيني.

