انخفض الإنفاق العالمي على التنقيب والإنتاج النفطي خلال عامي ألفين وخمسة عشر ألفين وستة عشر مخلفا أكثر من ثلاثمئة مليار دولار من الاستثمارات المتراجعة في سابقة هي الأولى من نوعها.
وقال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، محمد باركيندو، بحسب سي إن إن، إن سوق النفط ما يزال يتعافى من آثار الانهيار الحاد في أسعار النفط الذي حدث في ألفين وأربعة عشر، بانخفاض بلغ نسبة ثمانين في المئة، في حين يحتاج القطاع إلى عشرة تريليونات دولار من الاستثمارات المتعلقة بالنفط خلال الفترة الزمنية حتى عام ألفين وأربعين، لتلبية الطلب العالمي على الطاقة في المستقبل.

