أكدت فرنسا على لسان رئيس وزرائها برنار كازنوف ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، بناء على الثوابت الوطنية التي حددها الاتفاق السياسي، مشيرا إلى أنه ليس هناك أي حل عسكري في الأزمة الراهنة.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه برئيس المجلس الرئاسي فائز السراج اليوم الجمعة بتونس حيث ناقش الجانبان أهم المستجدات السياسية في ليبيا، مشددين على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والبعد عن أي تصعيد.
وتطرق الاجتماع لقضية الهجرة غير الشرعية ومكافحة الاتجار بالبشر، وسبل تطوير العلاقات الثنائية حيث أشار السراج إلى أن اهتمام فرنسا وأوروبا بصفة عامة لا يجب أن يقتصر على هذه القضايا فقط رغم أهميتها، بل يجب أن تهتم أيضا وبصيغ فعالة بمعاناة المواطنين الليبيين الذين هم أحد ضحايا هذه الهجرة حسب قوله.
وأكد رئيس الوزراء الفرنسي، أن بلاده ستعمل مع الشركاء الأوروبيين من أجل أن تجتاز ليبيا الأزمة الراهنة وما تمر به من مصاعب أمنية واقتصادية، معربا عن حرص بلاده على تطوير العلاقات مع ليبيا وتفعيل اتفاقيات التعاون معها.

