في انتظار عصا موسى..

بقلم :عصام حسين

لا جديد يذكر ولا قديم يعاد .. حسم الأمر ..الاتحاد الليبي لكرة القدم .. يعلن تأجيل انطلاق الدوري الممتاز ..إلى شهر أغسطس

إذن باتت الأمور واضحة ووضعت النقاط على الحروف بعد جدل واسع فالمكتب التنفيذي برئاسة جمال الجعفري من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الخميس عقب انتهاء اجتماع اتحاد الكرة في مدينة المرج اعترف بصعوبات ومعوقات عديدة تحول دون انطلاق صافرة الدوري الممتاز، وأهم المعوقات هي مطالبة أكثر من عشرين ناديا رسميا بعدم المشاركة في الدوري قبل تلقيهم الدعم المادي الذي هو ليس من اختصاص الاتحاد.

وهنا نتساءل بحيادية، ألم يعلم المنتخبون الجدد بهذه التركة الثقيلة لاتحادهم، وأين هي حلولهم لإنقاذ الكرة الليبية من كبوتها ، فيما مضى كان كل الاتهام يوجه إلى اتحاد الكرة السابق في تراجع الكرة الليبية ولكن علينا أن نعترف بأن هذا الاتحاد برئاسة المحامي أنور الطشاني نجح في تنظيم دوريين والظروف المحيطة به أكثر وأكبر من المعوقات التي تحاصر اتحاد الجعفري الذي كشف عن أن الاسم الجديد للدوري الممتاز سيصبح الدوري العام بعد أن أصبح مجموع فرقه المشاركة ثمانية وعشرين فريقا.

هذة الأندية فتحت خزائنها وجددت عقود لاعبيها واستجلبت مدربين محليين وعربا بل هناك من أبرم تعاقدات مع لاعبين جدد وشدت الرحال لإقامة معسكرات خارجية ، عليها إذن أن تنتظر وتدفع المرتبات دون انطلاق صافرة دوري الكبار، أو الموافقة على لعب دون قيد أو شرط، لأن ما بالإمكان في الوقت الراهن تغيير واقع الدعم المادي لأن اتحاد الكرة أو مسؤولي الرياضة المنقسمين في البلاد لا يملكون من السحر إلا كلامه.

في هذا المقال