قالت وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس” إن عمليات البحث والإنقاذ تجري الآن على مسافة من عشرين إلى ثلاثين ميلا بحريا قبالة الساحل الليبي، نتيجة لقرار نقل الحد الأقصى من العمليات إلى الجزء الجنوبي من منطقة البحث والإنقاذ المالطية.
وأوضح المدير التنفيذي لفرونتكس، فابريس ليجيري في جلسة إحاطة اليوم أمام لجنة) ال آي بي إي (التابعة للبرلمان الأوروبي، أن التحول نحو الجنوب يعود لحقيقة أن المتاجرين بالبشر أصبحوا لا يعطون أي فرصة للمهاجرين في الوصول إلى السواحل الإيطالية.
وأكد ليجيري امتلاكهم شهودا على أن المتاجرين بالبشر يقومون في كثير من الحالات بعد إيصال قوارب المهاجرين إلى حدود المياه الإقليمية الليبية، فإنهم يعمدون إلى إزالة محركاتها ويتركونها هناك، دون أن يزودوا المهاجرين بالغذاء والماء.

