أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف المنطقة الغربية من العاصمة كابول، وأكد متحدث باسم وزارة الداخلية أن انتحاريا فجر سيارة ملغمة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن أربعة وعشرين شخصا، وإصابة أربعين آخرين، محذرا من أن عدد القتلى قد يرتفع.
وأغلقت الشرطة الافغانية المنطقة الواقعة قرب منزل نائب الرئيس التنفيذي محمد محقق، مشيرا إلى أن الهدف من الهجوم لم يتضح بعد.
ويأتي هذا التفجير بعد أسبوعين من إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم على مسجد في العاصمة، أدى إلى قتل أربعة أشخاص على الأقل ، ليصل عدد القتلى من المدنيين في النصف الأول من هذا العام إلى ما لا يقل عن ألف وستمئة واثنين وستين مدنيا .

