بحث وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو خلال مكالمة هاتفية صباح اليوم مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان بحث الوضع في ليبيا، مشيرا إلى أهمية أن يعقب اتفاق باريس حدوث وقائع ملموسة، تقاس من جانب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ومن طرف الشعب الليبي نفسه.
وأكد ألفانو أنه أوضح للودريان القرار الإيطالي بالاستجابة لطلب ليبيا الحصول على مزيد من الدعم من الجانب الإيطالي للبحرية الليبية العاملة في مجال مكافحة تهريب المهاجرين”.
وفيما يتعلق بما يسمى بـالنقاط الساخنة لمعالجة طلبات اللجوء، وما تردد عن نية الحكومة الفرنسية إقامة هذه المراكز في الداخل الليبي، ذكر ألفانو أنه أكد على أهمية التعامل بتوازن وحذر بشأن قضية النقاط الساخنة، خاصة بالالتفات إلى دور مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة.

