أفاد مصدر من مدينة درنة لـ “قناة ليبيا” أن الوضع الإنساني في المدينة أصبح صعبا بعد الحصار المفروض عليها منذ أكثر من 10 أيام، حيث باتت تفتقر لأبسط الخدمات الأساسية والسلع الغذائية والخضروات ومياه الشرب، والوقود والأدوية، خصوصا أدوية الأمراض المزمنة والتي بدأت تختفي من الصيدليات، علاوة على نقص السيولة.
وأشار المصدر إلى أن أغلب أهالي درنة مستاء من الوضع الحالي الذي تمر به المدينة، ملقين باللوم على ما يسمى بمجلس شورى مجاهدي درنة فى عدم تسليم جثمان الطيار عادل الجهاني، واتهامهم للمجلس بالتسبب فى الحصار.
وأكد المصدر، أن أهالي درنة متذمرون من المدن المجاورة، ومن بعض الشخصيات والمشايخ لعدم تدخلهم في رفع الحصار عن المدينة.

