قال رئيس الوزراء الأسبق والسياسي الإيطالي، رومانو برودي إن عدم التحكم في قضية الهجرة هو ثمرة الصراع الدائر في ليبيا بعد الإطاحة بنظام القذافي، لافتا إلى أن هذا الصراع، الذي كان ينبغي أن يدوم بضعة أسابيع، يمتد لزمن أطول من الحرب العالمية الثانية.
وأشار برودي الى أن الاتفاق بين الحكومات غير كاف مضيفا أنه يتعين إشراك العشرين قبيلة في ليبيا، التي تمتلك الكثير من النفوذ، مؤكدا عدم وجود رغبة جادة لأي سياسي أوروبي في إيجاد حل لهذه المشكلة.
وبشأن الجدل حول المنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال إنقاذ المهاجرين بمياه المتوسط، رأى برودي أنه “يتعين تنظيم عملها، مشيرا الى أن إنقاذ الأرواح لا ينبغي أن يتراجع إلى أهمية ثانوية”.

