أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على أهمية تكثيف الجهود الدولية في المرحلة المقبلة، من أجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية.
وقال أبو الغيط في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الأولى للاجتماع الوزاري للحوار السياسي العربي الياباني أمس إنه من الضروري الآن تشجيع الأطراف الليبية على التوصل إلى التفاهمات المطلوبة، لاستكمال المرحلة الانتقالية التي ما زالت تعيشها ليبيا منذ 2012 وإلى اليوم.
مشيراً إلى أن الحفاظ على وحدة هذا البلد، وتجنيبه مخاطر الانزلاق إلى صراع أهلي مفتوح هي أهداف قابلة للتحقق، وأضاف أبو الغيط أن هناك تطورات جارية تبشر بإمكانية تجاوز الأزمة السياسية والأمنية الكبرى التي يعيشها الشعب الليبي.

