اختتم يوم أمس اجتماع اللجنة القنصلية التونسية الليبية، والذي استمر يومين في مقر وزارة الخارجية التونسية.
وبحث الاجتماع بحسب الخارجية التونسية المسائل ذات الصبغة القنصلية، من أجل إيجاد حلول عملية لتحسين ظروف إقامة وتنقل وعبور مواطني البلدين.
هذا وتعهد الجانبان في ختام الاجتماع بتحسين ظروف العبور بالمنافذ الحدودية البرية، والعمل على وضع تصور مشترك لتنمية المناطق الحدودية، خاصة المحاذية لمعبري رأس جدير والذهيبة، بالإضافة إلى العمل على تأمين سلامة مواطني البلدين عند دخولهم إلى مختلف نقاط العبور البرية، وعند إقامتهم داخل تراب البلدين.
يشار إلى أن اجتماع اللجنة القنصلية يندرج في إطار اجتماعات قطاعية بين ليبيا وتونس، تشمل مختلف المجالات، تمهيدا لاجتماع اللجنة العليا المشتركة التونسية الليبية المنتظر عقده قبل نهاية السنة الحالية.

