سجال 26-10-2017

عنوان الحلقة: “ليبيا بين استتار التسوية السلمية و إطلالة الحسم العسكري”
ضيوف الحلقة:
– أحمد المسماري “الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية”
– فرج زيدان “محلل سياسي”
– سامي الأطرش “دكتور قانون دولي”

أبرز ما ورد على لسان الضيوف…

*- الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أحمد المسماري:
– قاتلنا الارهاب منذ 3سنوات ونصف الآن نحن بصدد مواجهة الإرهاب السياسي
– كل مَن يعمل على اطالة الازمة الليبية فهو عدو الجيش الليبي وسوف نعمل على محاربته
– هناك من يرى ان القوات المسلحة لا تتقدم إلا بالسلاح والجنود فنحن لدينا وسائل أخرى للحرب على ارض ليبيا غير السلاح والجنود
– نحن أعلنا من القاهرة منذ اشهر أننا سندخل العاصمة طرابلس فاتحين وليس مقاتلين دون استخدام السلاح
– هناك إشارات ان الوطنيين في طرابلس والشرفاء في المناطق المحيطة ينتظرون الان القوات المسلحة وبدا التنسيق فيما بيننا
– على الإرهابيين سواء الإرهابيين السياسيين او الدواعش أن يتخذوا اللازم للهرب قبل ان ندخل طرابلس
– يوم الاحد القادم سيعقد الاجتماع الثالث للقوات المسلحة من كافة المناطق الليبية
– جزء من البنيان المرصوص ابدت استعدادها للتعاون مع الجيش لتوحيد القوات المسلحة
– نحن جددنا الثقة بين ابناء القوات المسلحة في اجتماعات القاهرة
– اذا لم تتعاون الميليشيات في #العاصمة مع القوات المسلحة سوف نتعامل معها كقوة معادية
– العمل الاجتماعي جنب القوات المسلحة الكثير من المعارك
– على ما يبدو سيعيد غسان سلامة ليبيا إلى نقطة الصفر والقوات المسلحة لن تعود دون تحقيق هدفها
– مهمتنا هو إيصال الليبيين إلى صناديق الاقتراع بحرية دون تهديد ودون تدخل دول أجنبية
– كتيبة ثوار طرابلس سنتحدث عنها سلبا أو إيجابا عندما ندخل مدينة #طرابلس

 

*- المحلل السياسي فرج زيدان:
– بعد انتهاء جولة الحوار بنتائجها السلبية غسان سلامة يرتب للانتقال إلى المرحلة الثاني المتعلقة بالمؤتمر الوطني
– مجلس النواب ومجلس الدولة مؤسسات مختطفة وسياسيون داخلها يرفضون أي تغيير يترتب عليه خروجهم من المشهد
– القوات المسلحة ستحدث ذلك التغيير الذي يريده الليبيين بشكل سلمي
– مسألة الدخول إلى طرابلس ليس مسألة عنترية
– لا يوجد هناك أفق للحل السياسي فالصراع على الأرض ليس صراعا سياسيا هو صراع بين مشروع الدولة ومشروع اللادولة
المؤسسة العسكرية مستهدفة من مجلس الدولة وميليشيات مسلحة

*- دكتور القانون الدولي سامي الأطرش:
– لا يوجد إمكانية لفرض أي دكتاتور جديد على ليبيا
– لا يمكن القول أن كل ليبيا توافق على عودة حكم العسكر
– لن تستطيع أي قوة مسلحة أو عسكرية الدخول الى طرابلس فالحل سيكون سياسيا
– خلال ايام سوف يتم تعديل مواد الاتفاق على يد السياسيين الليبيين في تونس
– انا لا أدافع عن المجلس الرئاسي فهو أحد الأجسام المصابة بالعجز
– خطاب جاهزون جاهزون للقوات المسلحة ليس خطاب جديد وهذه ثاني محاولة لإجهاض الحوار في تونس

في هذا المقال