قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم إن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيواجه مهمة صعبة حول وضع أساس لإعادة وحدة كافة المكونات السياسية والدينية والقومية للمجتمع السوري ووحدة مؤسساته التقليدية، معربة عن قناعتها بقدرة المؤتمر على الإسهام في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم اثنين وعشرين أربعة وخمسين، وتحريك مفاوضات جنيف.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي إلى العمل على تحديد تفاصيل المبادرة التي طرحها الجانب الروسي حول سوريا، موكدة أن موسكو تدعو إلى إشراك الأكراد في الحوار الوطني في سوريا، لإشراك أكراد سوريا في توافق سياسي عام يؤدي إلى تحقيق نتائج محددة.
وكانت موسكو قد وجهت الدعوة إلى ثلاثة وثلاثين جماعة وحزبا سياسيا سوريا لحضور ما أسمته بالمؤتمر السوري للحوار الوطني في الثامن عشر من نوفمبر الجاري.

