أكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أمس بمناسبة الذكرى السنوية السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا وصلت إلى مؤشر بالغ الخطورة، مع انعدام المساءلة والمحاسبة القانونية.
وأضحت اللجنة في بيان لها عبر صفحتها الرسمية أن الاقتتال العشوائي وأعمال العنف في المناطق والأحياء السكنية، ومخلفات الألغام أدت إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن ثلاثمئة وخمسة وستين ليبيا، بينهم تسعة وسبعون طفلا، وتم الاعتداء على أربعة عشر مرفقا صحيا، الأمر الذي عرض حياة الأطباء والمرضى ونظام الرعاية الصحية إلى الخطر، مضيفة أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رصدت أيضا أكثر من مئتي عملية قتل غير قانونية لأشخاص تحتجزهم الجماعات المسلحة، مؤكدة أنه مازال آلاف الأشخاص محتجزين بشكل غير قانوني، ويتعرضون للتعذيب بشكل ممنهج ما يتسبب بقتلهم أثناء عملية الاحتيجاز.

