أكد وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل وجود أولويات أمنية تتطلب من بلاده التصرف بطريقة تحافظ على أمنها القومي، مشيرا إلى أن فتح الحدود مع بعض الدول، ومنها ليبيا ليس مدرجا على جدول أعمال الحكومة الجزائرية.
مساهل وفي مقابلة مع الإذاعة الجزائرية أمس قال إن هناك طريقة واحدة لمرافقة الليبيين في مكافحة الإرهاب عوضا عن التدخل العسكري، وذلك بإعادة الاستقرار، وتدريب أجهزة الأمن في دول المنطقة، محذرا من توجه ستة آلاف من داعش إلى ليبيا.
كما أكد مساهل أن بلاده ستواصل جهودها لدعم واستقرار دول الجوار على غرار ليبيا، ودعم العملية السياسية فيها، عبر مؤسسات دستورية قوية.

