بيان بشروط متشددي مصراتة لعودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم

لقد أسمعت لو ناديت حيا…لكن لا حياة لمن تنادي ..
سبع سنوات و هم يبكون ديارهم لكن الدموع لم تجف بعد و الاصوات تتعالى يوما بعد الاخر مطالبة الاغاثة و يد توصلهم الى بيوتهم.

وسبع ليال و هم يسكنون العراء ينتظرون اصحاب البيانات و الشعارات و التنديدات علهم يحررون وعودهم و توعداتهم من كلمات تكتب الى قرارات و اجراءات تتخذ عل التاريخ يشهد لهم بعودة اهالي تاورغاء الى مدينتهم.

مجلس النواب..المجلس الاعلى للدولة .. المجلس الرئاسي ..الامم المتحدة ..الاتحاد الاوروبي ..دول عربية و غربية كلهم رفعوا بيانات لما يحصل لاهالي تاورغاء لم تتجاوز التنديد و الاستنكار و الاعتراف بحق التاورغيين في العودة الى ديارهم.

الاستبشار خيرا بأن هذا الملف سيحل قريبا بين اهالي المدينتين دون غيرهما لكن الواقع يقول غير ذلك فالتيار المتشدد في مصراتة مازال مصرا على منع عودة مهجري تاورغاء الى مدينتهم فارضا شروطه التعجيزية وهو ما ظهر في الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.. بيان صادر بتاريخ السادس من الشهر الجاري في مدينة مصراته دون توضيح الجهة المصدرة يعدد الشروط لعودة اهالي تاورغاء

– رابعا ان تسلم تاورغاء كل المطلوبين من ابنائها الذين ارتكبوا جرائم ضد مدينة مصراتة

-خامسا ان تكون تاورغاء فرع بلدي تابع لبلدية مصراته و شروط اخرى لا تحل القضية و انما تزيدها تعقيدا وامام هذه الحالة الانسانية لاهالي تاورغاء و تعنت التيار المتشدد مصراتة و تعالي اصوات التيار المدني في مصراتة و المدن الليبية الاخرى و التصريحات المستبشرة خيرا و الاخرى المنددة هل ستشهد الازمة انفراجا قريبا و يدخل التاورغيين مدينتهم سالمين ام ان المشهد هذا سيطول امده.

تقرير:ريما مرار

In this article