هذا وأعلن منتسبو نقابة معلمي مدينة طبرق، تعليق الدراسة في فصلها الثاني للعام الحالي، كرد فعل على ما وصفوها بالتهديدات بالخصم والمعاقبة، التي أطلقها وكيل وزارة التعليم بالحكومة المؤقتة، فيما قرر معلمو مدينة الزاوية أيضا الإضراب عن العمل، حتى تحقيق مطالبهم، المتمثلة في تفعيل القرارات التي تقضي برفع رواتبهم.
هذا وتتوسع رقعة إحتجاجات المعلمين في مدن البلاد، لتظهر أزمة تعثر العملية التعليمية من جديد، ليكون الطالب ضحية عدم النظر في أوضاع العاملين في قطاع التعليم، من قبل حكومتي الوفاق والمؤقتة.

