عبد الجليل: الإخوان متورطون في اغتيال عبد الفتاح يونس وهم وراء اختيار الصديق الكبير

أكد رئيس المجلس الانتقالي السابق، مصطفى عبد الجليل، ارتباط جماعة الإخوان باغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، مجددا تأكيده على أن ثقته في الإخوان، كانت في غير محلها.

واصفا اياهم بناكثي العهود و ان و لاءهم كان لخدمة تنظيمهم الدولي وليس للوطن، مصطفى عبد الجليل وفي مقابلة له، قال إن نائب رئيس المكتب التنفيذي، علي العيساوي، هو من شكل لجنة التحقيق مع اللواء، بينما أصدر رئيس لجنة التحقيق، جمعة الجازوي، أمر القبض، دون الرجوع إلى أعضاء لجنة التحقيق، مضيفاً أن غرفة الثوار نفذت الأمر، وهو ما أوقع يونس في أيدي المتطرفين.

وعن دور الإسلاميين في السلطة، أكد عبد الجليل أن محمود جبريل دعا لإشراكهم كشركاء في الوطن، موضحاً أن ونيس المبروك “أحد قيادات الإسلام السياسي”، هو من اقترح أسماء من انضموا إلى المجلس حينها، وهم : عبد الرزاق العرادي، والأمين بالحاج، وعبد الرزاق مختار، ومحمد الحريزي.

مشيراً إلى أن هذه الشخصيات هي التي اختارت الصديق الكبير لتولي المصرف المركزي، بعد خلافات مع المقترحين السابقين لتولي المنصب.

كما تحدث عبدالجليل عن دور القيادي في حزب الجبهة الوطنية للإنقاذ، سالم قنان، في تعيين سالم الحاسي رئيسا لجهاز المخابرات العامة، نافيا وجود سابق معرفة له بالحاسي.

في هذا المقال