نفى المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، دعوته إلى جولة ثالثة وأخيرة لتعديل الاتفاق السياسي، مبيناً أنه سيقوم بمحاولة أخيرة لتعديل هذا الاتفاق فقط.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدة سلامة بمدينة القبة، عقب مباحثات مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.
وقال المبعوث الأممي إن ثمة إجماعاً دولياً على الفائدة القصوى من تغيير الهيئة التنفيذية في ليبيا، في إشارة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، حيث يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الشروع للتحضير للمرحلة الثانية من “خارطة الطريق” الأممية لحل الأزمة.
وتنص “خارطة الطريق” الأممية في مرحلتها الأولى على وجوب تعديل الاتفاق السياسي (الصخيرات).
كما تتمثل المرحلة الثانية في عقد مؤتمر جامع يهدف إلى فتح الباب أمام الذين تم استبعادهم من جولات الحوار السابقة، بينما تنتهي الخارطة بتنظيم انتخابات عامة.
وأضاف سلامة أن الأمم المتحدة تقوم بالتحضير لكافة عناصر خارطة الطريق التي أعلنت في الـ20 من سبتمبر الماضي بالتوازي.

