القويري.. رحيل أديب وميراث ثقافة

جفت “قطرات من الحبر” وانقطعت “الخيوط الرفيعة” ورحل كاتبها يوسف القويري تاركا تلك الكتب “على مرمى البصر” لنستذكره بها.

عن عمر الثمانية عقود انتقل الكاتب والأديب يوسف القويري إلى جوار ربه بعد صولات وجولات قارع فيها المرض بين طرابلس والقاهرة لكن المنية لم تمهله أكثر من عامه الثمانين.

رحل القويري وترك خلفه إرثا ثقافيا تنوع بين مقالات وكتب وقصص قصيرة وإمتدت حتى إعداد برامج إذاعية.

من أعمال الراحل التي ستخلد اسمه في سماء الثقافة كتب عنونها بـ”قطرات من الحبر” و “خيوط رفيعة” و “على مرمى البصر” كما كانت له كتابات صحفية في صحف كالميدان والحقيقة وطرابلس الغرب كان أبرزها “من مفكرة رجل لم يولد، وترك برنامجا إذاعيا طاف فيه “العالم في قصص قصيرة”.

في هذا المقال