معاناة أهالي درنة من ممارسات التنظيمات والتشكيلات المتطرفة منذ 2011

لم تشهد مدينة درنة منذ عام ألفين وأحد عشر استقرارا ، بل لم تشهد أي مظاهر لمؤسسات الدولة، خاصة الجيش والشرطة، وبعد سيطرة تنظيم داعش على المدينة خلال عامي 2014-2015 شهدت المدينة خلالهما عمليات تصفيات ميدانية من قبل المجموعات المتطرفة بالمدينة، ورغم محاولات دخول الجيش سلميا الى المدينة بعد خروج داعش منها إلا أن مجلس شورى مجاهدي درنة الذي يتزعمه قادة يحملون أفكارا متطرفة رفضوا تسليم أسلحتهم للجيش وهو ما اضطر الأخير الى إطلاق عملية عسكرية بهدف تحرير المدينة.

في هذا المقال