أرض الواحات الليبية أرض لا يعرف عنها المواطنون إلا أنها صحراء لا نبات فيها، وحرارة عالية إلا أن كثيرا من التفاصيل التي رويت لقناتنا تدل على أن سلة غذاء ليبيا يجب أن تكون من الجنوب.
مفتاح اسحيم مدير الجمعية الزراعية في أوجلة قال إن أوجلة وحدها تحتوي على أكثر من 950 ألف شجرة نخيل مثمر، بالإضافة الى زراعات كثيرة من بينها الطماطم والثوم.
وأشار في حديث لقناة ليبيا روحها الوطن ان انتاج التمور في أوجلة يكفي لحاجة ليبيا التي تقدر ب 12 ألف طن، ويتم تخزين 50 ألف للتبريد وهي الكمية التي من الممكن ان يتم تصديرها الى الخارج والاستفادة من أسعارها.
وبين ان انتاج الواحات السنوي يصل الى 100 ألف طن، ويكلف انتاج صندوق ال 20 كيلو 10 دنانير ليبية لجنيه فقط.
وأشار إلى ان الفلاح يدفع تكاليف كثيرة وكبيرة وان من الضروري الالتفات اليه ومساعدته خاصة وان الزراعة النوعية في الجنوب قد تجعل هناك مصدرا وموردا جديدا للبلاد.
وبين أنه تم الاجتماع مع المسؤولين في وزارة الاقتصاد بخصوص قرار منع التصدير الا ان المفاجأة كانت أن المسؤولين لا يعلمون كم انتاج الواحات من التمور وأن هناك كميات تكفي للسوق الليبية وللتصدير.

