بفصولها الدرامية الأربع تدخل بحيرة البجع إلى المسارح الليبية التي تستضيف إحدى أعظم الأعمال الفنية في العالم، وأبطالها زهور ليبية يُعقد الأمل عليها لتكون المستقبل المشرق.
في مركز Joy في بنغازي، يتمايل الأطفال ليجسدوا أحد أعظم وأشهر الاستعراضات التي عرفتها البشرية منذ عام 1887، وجمعت بين الإبداع الموسيقي والباليه، بحيرة البجع لمؤلفها تشايكوفسكي، في سابقة فريدة من نوعها تنطلق من مدينة كان الإرهاب جلادها، فتحررت منه وانطلقت نحو العالمية، وهاهي اليوم تصبح منارة للفنون العالمية.
من معارض تشكيلية، إلى معارض صور جسدت تاريخا نفخر به، مرورا بفنون النحت، ووصولا إلى الأعمال الاستعراضية العالمية، بدأ مركز Joy في بنغازي بتعليم فن الباليه الذي يعتبر موروثا عالميا ثقافيا يحكي قصصا إنسانية تعرض على خشبات أهم المسارح في العالم، حيث بدأ المركز بتعليم هذا النوع من الفنون للأطفال الذين قاموا مؤخرا بأداء استعراض بحيرة البجع، مقتدين بطائر البجع الذي يعرف بايثاره، فكان حلا لغز أسطورة الإفخارستيا حين يطعن جنبه لتعيش فراخه.

