[sam_zone id=1]

آية تنجح في تحويل الطّباعة على الأشياء الى مهنة مربّحة

بدخل متوسط ومنذ سنتين قررت زينب عكرة أن تبدأ عملها الخاص في العاصمة طرابلس، تنتج شيئا فنيا جديدا، تكسب منه الدخل وتعين نفسها وتستثمر موهبتها، ولا تكون رقما جديدا في انتظار الوظيفة الحكومية او تبقى متعطلة عن العمل.

آيه هو الاسم الفني لمهنة زينب، المولودة في العام 1992 وتخرجت في كلية اللغات قسم اللغة الانجليزية، بدأت مشروعها في فن الطباعة والنحت لتحول الآواني والملابس وكثيرا من الأشياء الى لوحات فنية وحسب الطلب وعبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

تقول آية في حوار مع موقع ليبيا روحها الوطن إن مشروعها متخصص بالطباعة على الاكواب والكاسات و”التيشيرتات” وطباعة ال”ستكرات” وبطاقات الافراح والجداول الدراسية وملصقات الأطفال وتغليف الهدايا والمصاحف وخدمات “ستاندات” الضيافة وقواعد الأسماء ومباخر بالبي في سي.

وتبين أن الدخل متوسط لكنه ليس سيئا وتواجهها عدة مشاكل من بينها ان التعامل صعب جدا مع بعض الزبائن، وتأخير التسليم من قبل المندوبة، ونسيان العمل وتاخيره من قبل المطبعة التي تتعامل معها.

وأكدت انها واجهت صعوبة في البدايات لانها مبتدئة الا ان الشهور الستة الأولى التي مضت كانت سببا في انتشار عملها وأصبحت لها شعبية كبيرة، متمنية ان تستمر وتجد الدعم بإنشاء مطبعة خاصة بها وبعملها.

وأشارت إلى ان لا دعم يأتيها من أي جهة حكومية فقط الدعم الذي يتوفر من الاهل والأصدقاء وهي تسكن العاصمة طرابلس الامر الذي يساعدها على العمل وتوسيع قاعدة مبيعاتها وزبائنها.

وفي عمل آية كثير من المواقف الطريفة، من بينها انها تتعرض لطلبات زواج متكررة، إلا ان أكثر ما يشغلها هو الحصول على مكان خاص لعملها وأن تستطيع توسيعه ووصول الزبائن اليها دون متاعب.

زينب فتاة ليبية وجدت طريقة لأن تصبح ريادية في الاعمال وأن لا تضع يدها على خدها بانتظار من يمنحها المال بل أصبح وقتها مثمرا بكل شيئا فنا وجمالا ومالا في الوقت الذي ترتفع نسب البطالة كل يوم في البلاد.

في هذا المقال