دانت “مجموعة ابناء ليبيا” بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي نفذته عناصر داعش ضد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة طرابلس.
وقالت المجموعة التي تضم ناشطون وسياسيون وإعلاميون ودبلوماسيون ليبيون في بيانها رقم (6): “أن مثل هذه الاعمال الاجرامية لن تثني الشعب الليبي عن دعمه للجيش والمؤسسات الأمنية وسعيه الدؤوب لتحقيق الدولة المدنية الديمقراطية التي كانت الهدف الأساسي لثورة السابع عشر من فبراير، التي شوهها الإرهاب وداعميه بتقمص جلبابها ومحاولة احتكارها وحرمان الشعب من نتائجها”.
وحملت مجموعة أبناء ليبيا مسؤولية ما جرى اليوم إلى الأمم المتحدة التي فرضت على الشعب الليبي حكومة غير دستورية تحميها مجموعات مسلحة تضم الكثير من المؤيدين والمتعاطفين مع التنظيمات الإرهابية، وأساءت استخدام الاتفاق السياسي، باقرارها التنفيذ الانتقائي والانفرادي لبنوده، واهمالها للتدابير الامنية التي تمثل اهم بنوده.
وناشدت المجموعة، المجتمع الدولي بأن يعمل مع الليبيين بحسن نية لإنهاء مهزلة ما يسمى بحكومة الوفاق، وأن يصدق النية في الضغط على كل الأطراف الليبية، للعمل على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال هذه السنة تحت حماية القوات المسلحة والشرطة، وأن يلتزم الجميع بقبول نتائجها.
تاليا نص البيان رقم (6):
بقلوب يملؤها الحزن والاسى ويتملكها الغضب، ندين باشد العبارات العمل الارهابي الجبان الذي نفذته عناصر داعش ضد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة طرابلس.
وفي هذا الوقت الذي نترحم فيه على ارواح الشهداء الذين ارتفعوا الى الفردوس الاعلى باذن الله وندعو بالشفاء العاجل للجرحى، نؤكد ان مثل هذه الاعمال الاجرامية لن تثني الشعب الليبي عن دعمه للجيش والمؤسسات الامنيه وسعيه الدؤوب لتحقيق الدولة المدنية الديمقراطية التي كانت الهدف الاساس لثورة السابع عشر من فبراير، التي شوهها الارهاب وداعميه بتقمص جلبابها ومحاولة احتكارها وحرمان الشعب من نتائجها.
ان الهجوم على المفوضية العليا للانتخابات، الذي جاء بعد اقامة صلاة الغائب يوم امس على احد قادة الجماعات المبايعة لداعش في. ميدان الشهداء بطرابلس ومصراته وغريان يؤكد ان عناصر التنظيم يلقون الرعاية والدعم داخل العاصمة طرابلس وبعض المدن الاخرى.
اننا نحمل مسؤولية ما جرى اليوم الى الامم المتحدة التي فرضت على الشعب الليبي حكومة غير دستورية تحميها مجموعات مسلحة تضم الكثير من المؤيدين والمتعاطفين مع التنظيمات الارهابية، واساءت استخدام الاتفاق السياسي، باقرارها التنفيذ الانتقائي والانفرادي لبنوده، واهمالها للتدابير الامنية التي تمثل اهم بنوده.
ولا تستطيع الدول الداعمةلما يسمى بتيار الاسلام السياسي ان تنفي مسؤوليتها عن الارواح التي ازهقت اليوم باصرارها على استمرار حظر السلاح على الجيش الليبي، والوقوف ضد دخوله الى العاصمة طرابلس لتامين المؤسسات والمرافق العامة.
اننا في هذا اليوم الحزين نناشد المجتمع الدولي
ان يعمل مع الليبيين بحسن نية لانهاء مهزلة ما يسمى بحكومة الوفاق، وان يصدق النية في الضغط على كل الاطراف الليبية، للعمل على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال هذه السنة تحت حماية القوات المسلحة والشرطة، وان يلتزم الجميع بقبول نتائجها.
عاشت ليبيا حرة ابية آمنة مستقرة.
التوقيعات:
1 عصام صالح التاجوري
2 سعاد محمد سلطان
3 ابراهيم عمر الدباشي
4 علي محمد يحي الرقيعي
5 محمد مصطفى عريش
6 عبدالرحيم الجنجان
7 فوزي الغناي
8 محمد سعيد امبارك
9 عبدالغني حسن العريبي
10 علي احمد الهمالي
11 فرحات عمر بن قدارة
12 لبيب محمد الرملي
13 علي سعيد البرغتي
14 عبدالله محمد الربو
15 سالم محمد بوجنات
16 محمد سالم امبارك
17 عبدالسلام ناجي كريم
18 فيروز منصور البرجو
19 مفتاح عبدالواحد نصيب الحرير
20 محمد علي حمزة
21 امال محمد عبدالرحيم الورفلي
22 عبدالسلام رجب فلفل
23 عبدالفتاح محمد البربار
24 محمد مختار الغناي
25 حسن شابة
26 نصر حسن معيقل
27 محمد محمود بوجناح
28 خالد ادرنبة
29 ابراهيم بلقاسم
30 ليلى ابوسيف ياسين

