أدانت الحكومة المؤقتة الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف مقر المفوضية العليا للانتخابات في مدينة طرابلس.
وأكدت الحكومة في بيان، بأن هذا الهجوم الانتحاري ماهو إلا محاولة يائسة من قبل الإرهابيين وداعميهم لتعطيل المسار الديمقراطي في ليبيا.
ووفقاً للبيان، بينت متابعتها للحملة الشعواء التي يشنها الرافضين للعملية الانتخابية المزمع عقدها نهاية هذا العام لإنهاء حالة الانقسام السياسي الحاد الذي تشهده البلاد، مؤكدة أن هذا الهجوم الإرهابي يأتي تنفيذا لمخططات هذه الحملات الشرسة التي تريد تقويض المسار الديمقراطي عبر صناديق الاقتراع التي ترفض هذه الجماعات المتطرفة بأن تكون على رأس السلطة في ليبيا.
وبينت الحكومة المؤقتة في ختام بيانها، أنها لن تتوقف عن محاربة الإرهاب والتطرف ودعم القوات المسلحة حتى ينعم كل مواطن ليبي بالأمان ويمارس حقه الديمقراطي بحرية كاملة.

