صنع الله: ليبيا بيئة طاردة للاستثمار .. وهذه أسباب خروج ماراثون منها

قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله إن الأرقام الخاصة بالنفط ثمناً وعدداً يحكمها اتفاقيات مع أوبك ولا يتم الإعلام عن بعض منها لأسباب فنية وخوفا من التأثير .

وأضاف  صنع الله في لقاء خاص مع برنامج ملفات اقتصادية الذي عرض مساء أمس على قناة ليبيا ورصد موقع القناة أبرز ما جاء فيه، أنه فيما يتعلق بالمؤسسة الوطنية للنفط فإنها لم تعطي موافقتها على الإطلاق في صفقة ماراثون الأمريكية وتوتال الفرنسية في امتياز حقل الواحة.

وأضاف صنع الله،  أن الصفقة عندما تتم تأخذ عدد من الاعتبارات في حساباتها، من بينها معدلات الإنتاج، والأسعار وعدد الآبار التي تم حفرها، مؤكدا أن وكالة بلومبيرغ الاقتصادية ليس لديها القدرة على الوصول والحصول على الأرقام لتصدر حكم بأن الصفقة تساوي مليار دولار في قيمتها السوقية الحقيقية.

وبين أن التهديدات الأمنية تشكل تحديا كبيرا للمؤسسة الوطنية للنفط، وأن قطاع الطرق يسلبون كل شيء حتى المواد التموينية والتشغيلية التي لا تصل إلا بعد عناء وبكلف كبيرة وباهظة، كشافاً أن إصلاح مضخة عاطلة تحتاج الى عدة أشهر حتى تصل مواد التشغيل والتي لا تصل إلا بعد دفع أتاوات والإذعان لشروط قطاع الطرق.

ولفت الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للنفط، إلى أن حقل الفيل مقفل منذ الـ23 من فبراير، أي قبل حوالي 4 أشهر، بسبب التهديدات الأمنية، مبيناً أن خسائر ليبيا بسبب هذا الإغلاق تصل الى 6 ملايين دولار يومياً، كما أكد أن حرس المنشآت النفطية لا يتبع للمؤسسة، حيث أصبح هذا الجهاز سيفاً مسلطاً على رقاب المؤسسة.

وبين أن المؤسسة لا تخضع لأي ضغوطات وتقوم بواجباتها بكل حيادية تجاه ليبيا والشعب الليبي، وأن ايرادات النفط تقوم المؤسسة بإيداعها لدى وزارة المالية ولا علاقة لها بأوجه صرفها.

وأشار صنع الله في ختام حديثه، إلى أن شركة ماراثون غادرت ليبيا بعد أن تعرض الإنتاج إلى التوقف بسبب أحداث أمنية لفترات طويلة، وهو ما تعرضت له شركات كبرى استثمرت في ليبيا، وأصبحت ليبيا طاردة للاستثمار.

في هذا المقال