طالب مجلس أعيان الزنتان أمس بتنفيذ القصاص العاجل في قتلة رئيس لجنة الـمائتين الشيخ” فتحي إبراهيم عون.
واعتبر المجلس في بيان له بأن من يدافع أو يتستر على جرائم القتلة أو يبرر أعمالهم يعد شريكا في كل الجرائم التي اقترفوها خاصة في جريمة اغتيال فتحي عون.
وأعرب المجلس عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد ولكل قوى الخير والحق في الزنتان في هذا المصاب الجلل ، مؤكدا على أن القصاص العادل هو الكفيل بدرء الفتنة في البلاد والثأر لدم رجل قدم الكثير في مسيرة معروفة بالتصدي للمجرمين والمارقين والمتاجرين بقوت الليبيين على مدى سنوات خلال ترأسه للجنة الـمائتين في الزنتان.
من جهتها طالب أفراد قوة دعم مديريات أمن المنطقة الغربية والجنوبية فى الزنتان بتسليم جميع المطلوبين في قضية اغتيال الشيخ فتحي عون فورا.
كما جدد أفراد القوة في بيان لهم التأكيد على تبعيتهم للحكومة المؤقتة وذلك بعد ساعات من مقتل آمر القوة فتحي عون مساء الأمس.
وكان بن عون قد لقي مصرعه مساء الخميس بمنطقة السوق وسط مدينة الزنتان قبل وقت قصير من أذان المغرب بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل أفراد مسلحين.

