الولايات المتحدة ترحب بلقاء القادة الليبيين في باريس

بحث وكيل وزارة الخارجية لطفي المغربي مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية السفيرة ستيفاني وليامز، التعاون الثنائي في المجال الأمني، إلى جانب الجهود المحتملة لبناء المؤسسات الدفاعية ومساعدة قوات الأمن مستقبلاً.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد أمس الخميس، عقب اجتماع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع السفيرة وقائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا الجنرال توماس فالدهاوسير.

وأكدت السفيرة ستيفاني ويليامز، أن زيارتها وقائد أفريكوم الجنرال توماس والدهاوزر، إلى العاصمة الليبية تمثل تقوية حقيقية للعلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وليبيا ، مشددة على أهمية تعزيز المصالحة السياسية بالشراكة مع الأمم المتحدة، وتطويرعلاقات اقتصادية بين البلدين، إلى جانب هزيمة تنظيم داعش الإرهابي.

وحول لقاءهما مع رئيس المجلس الرئاسي، بينت القائم بأعمال السفارة الأمريكية أن اللقاء كان فرصة سانحة لمناقشة عدد من المسائل، منها التعاون الثنائي الحالي في المجال الأمني، إضافة إلى الجهود المحتملة لبناء المؤسسات الدفاعية ومساعدة القوات الأمنية.

وتخلل المؤتمر الحديث عن المساعدات المقدمة من الجانب الأمريكي، حيث بينت ويليامز أن الولايات المتحدة زادت من المساعدات الثنائية لليبيا لتحسين أمن المطارات وأمن الحدود والشرطة، وإدارة السجون وبناء القدرات الليبية في مجال إزالة الألغام، إضافة إلى مساهماتها في المساعدات الإنسانية وإعادة الاستقرار، مبينة أنها قدمت منذ العام 2011 نحو 635 مليون دولار لدعم ليبيا.

وفيما يخض اجتماع باريس، رحبت الولايات المتحدة بلقاء القادة الليبيين بحضور المجتمع الدولي في باريس ، مشددة على ضرورة إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن على أن يتمّ التحضير لها جيداً لتجنّب المزيد من عدم الاستقرار،مؤكدة بأن الولايات المتحدة تدعم بقوّة مهمة مبعوث أمين عام الأمم المتحدة غسان سلامة.

من جهته أكد وكيل وزارة الخارجية لطفي المغربي أن العلاقة مع الولايات المتحدة هي علاقة استراتيجية.

وتحدث المغربي خلال المؤتمر عن لقاء باريس الذي استضافته فرنسا منذ يومين، مؤكداً إلتزام حكومة الوفاق الوطني بكامل بنوده، كما أبدى تطلعه بأن تجرى الانتخابات التي اتفق على اجراءها في 10 ديسمبر المقبل على قاعدة دستورية سليمة .

في هذا المقال