إيفاد 300 جريحاً من جرحى الحرب للعلاج بالخارج

قرر رئيس مجلس وزراء الحكومة المؤقتة عبد الله الثني، بإيفاد 300 جريحاً من جرحى الحرب كدفعة أولى للعلاج بالدول المتقدمة بعد التنسيق مع القيادة العامة.

وبينت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المؤقتة على صفحتها الرسمية، أن ذلك جاء خلال اجتماع عقد أمس الإثنين بحضور وزير الداخلية إبراهيم بوشناف، وعدد من جرحى القوات المسلحة الذين أصيبوا خلال معارك الحرب على الإرهاب.

وشمل اللقاء استعراض الجرحى للمشاكل التي واجهت ملفهم، ومعاناتهم مع المرض والإصابات، وعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج بسبب الإجراءات الإدارية المتبعة لدى هيئة رعاية الجرحى والمبتورين في القوات المسلحة.

من جهته، أكد الثني أن الحكومة المؤقتة أوفدت 50 جريحاً للعلاج في تونس، مؤكداً استعداد الحكومة لإرسال كافة المصابين بالشلل والبلغ عددهم نحو 150 مصابا للعلاج بالدول المتقدمة، إضافة إلى إرسال عدد 150 جريحاً متعددي الإصابة كدفعة أولى كذلك للعلاج في الدول المتقدمة.

كما وطالب رئيس مجلس الوزراء بضرورة إحالة كافة الملفات المتعلقة بالـ 300 حالة المراد إيفادها للخارج من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة إلى الحكومة المؤقتة بالتنسيق مع عميد بلدية بنغازي.

وحول تركيب الأطراف الصناعية للمبتورين، بين الثني أن الحكومة تعاقدت مع كرواتيا وصربيا، كما عملت على تجهيز مركز بنغازي لتأهيل المعاقين بكافة الإمكانيات لافتتاح ورشة الأطراف الصناعية بعد تأهيل العناصر الليبية في الخارج للعمل من خلالها.

في هذا المقال