الأمير السنوسي يدعو إلى بناء جيش موحد قوي يحافظ على سيادة ليبيا وأمنها واستقرارها

دعا الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي إلى قهر الأعداء وشق الطريق نحو تحقيق الأهداف المنشودة، مستذكرا تاريخ الأمة الليبية العظيمة المرتبط بصمود الليبيين وأمجادهم وانتصاراتهم.

وأكد الامير السنوسي في كلمة القاها اليوم بمناسبة الذكرى الـ 78 لتأسيس الجيش الليبي، إن على جميع الليبيين العمل من خلال مشروع وطني واحد بثوابت ومرجعيات محل اتفاق الأمة، وعقد تحالفات قائمة على معرفة موازين القوى العالمية وحسن قـراءة للمشهد السياسي، لبناء جيش مهني موحد محترف، ينتمي إلى كل ليبيا ولا مكان فيه للعصبيات القبلية والمناطقية أو للولاءات الضيقة.

وأضاف الأمير:” أن يوم التاسع من أغسطس من كل عام، ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا، ذكرى تأسيس الجيش الليبي البطل، مستذكرا مؤسس الجيش الليبي الملك ادريس المهدي السنوسي ورفاقه الابطال.

وعبر الأمير السنوسي عن أمله في بناء جيش موحد قوي يحافظ على سيادة ليبيا وأمنها واستقرارها، ليستأنف مسيرة بنائه الأولى، وللانطلاق من خلاله إلى بناء دولة القانون والمؤسسات، المرتكزة على الشرعية الدستورية وميراث الآباء المؤسسين.

وطالب، الأمم المتحدة وجميع الدول المهتمة بالشأن الليبي، بإيقاف التدخلات والاستفزازات الخارجية السلبية، وعمل المزيد من الحوارات وإلى مزيد من الانفتاح على كافة القوى والتيارات والأطراف دون انحياز لطرف على حساب الآخر، واتخاذ خطوات عملية تضغط على القوى المتصارعة وتؤدي إلى نتائج إيجابية يلمسها المواطن الليبي الذي طحنته الحروب والصراعات التي طال أمدها.

وختم السنوسي كلمته بالقول : “ونحن نمر بهذه الأوضاع القاسية والظروف الصعبة والأوقات العصيبة التي تعيشها البلاد وكافة أبناء ليبيا، فإن التغلب على ما نحن فيه بسرعة أمر ممكن ومتاح، إذا ما أدركنا المخاطر التي تحدق بنا، وخلصت النوايا وتكاتفت الأيدي، وكان التفاوض والحوار سبيلنا، فالحوار يبقى السبيل الوحيد مهما كانت خلافاتنا السياسية، والطريق الأمثل لحماية البلد من التهور السياسي ومن جنون استخدام السلاح في إنهاء المشاكل والأزمات بين أبناء الوطن الواحد”.

في هذا المقال