على خلفية إغلاق معابر مع تونس .. منظمة تدعو لتشكيل لجان تحقيقية

دعت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان السلطات المعنية بالمنافذ والمعابر البرية، الاستمرار في قفلها وتوجيه المسافرين للمطارات والموانئ العاملة بالبلاد.

جاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة وتابعته قناة ليبيا، على خلفية إجراءات قفل منفذي رأس أجدير ومعبر وازن ذهبية، داعية إلى ضبط هذه المعابر وصيانتها وإدارتها، وحماية كافة المسافرين من وإلى ليبيا، والعمل على نشر الأجهزة الأمنية المحترفة والمتخصصة لضبط جرائم الإرهاب والاتجار بالبشر، وكذلك إيقاف تهريب السلع والبضائع المستوردة بالنقد الأجنبي مهما كانت الأسباب .

ووفقاً لبيان المنظمة، وجهت بضرورة إيجاد إلية لتسير كافة مرافق المنافذ الخدمية والتجارية، من صالات استقبال، ومكاتب حديثة ومرافق صحية، ودور لأداء الشعائر الديني ، وتوفير كل المستلزمات الخدمية والتجارية وفقا لمعايير حقوق الإنسان ، ومنها استحداث إلية لصرفة النقد الليبي .

هذا وحملت المنظمة في ختام بيانها المسؤولية القانونية لكافة الانتهاكات التي حصلت، للجهات التي كانت تستخدم المعبر كمصدر للاسترزاق على حساب أمن الوطن، من خلال تسهيل تهريب موارد البلاد ومقدراتها، مطالبة كذلك بتشكل لجان تحقيق تتولي التحقيق وجمع الأدلة في كافة الجرائم والمخالفات التي حصلت وتحصل في كل المعابر ضمانا للعدالة وعدم الإفلات من العقاب .

في هذا المقال