النايض يعزي في شهداء كعام، ويدعو لتوحيد الجهود العسكرية والأمنية وانهاء المماطلات والانقسامات السياسية

أعرب رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة عارف النايض عن حزنه وألمه الشديد لاستشهاد أربعة من رجال الأمن صباح اليوم الخميس ، واصابة 7 بجراح ، اثر هجوم ارهابي جبان تعرضت له دورية أمن بوابة كعام .

وقدم النايض في بيان صادر عنه الخميس تعازيه الحارة لذوي الشهداء ، داعيا الله تعالى أن يتقبلهم ، وأن يشافي الجرحى.

وأشار النايض الى هذا الإرهاب يستهدف الليبيين جميعاً ولا يفرق بين منطقة ومنطقة، أو قوة وأخرى، أو جهة وجهة، وقد اجتمع على قتلهم وأذيتهم جميعاً، وسينجح فى ذلك، مالم يلملمون شتات بلادهم ويوحدوا مؤسساتهم العسكرية والأمنية والتنفيذية ، ويكثفون جهودهم جميعاً فى مكافحة هؤلاء الظلاميين.

وبيّن النايض أن الإرهاب آفة مدمرة للأوطان ، عابرة للحدود ، ولا يجب التهاون معه ولا مع داعميه ولا مع من يبررون له بأي شكل من الأشكال، بل يجب ضربه بكل قوة أينما حل وحيثما تمظهر بأي شكل من الأشكال أو الأسماء التي يتحرك تحتها أو يختبئ خلفها.
وحمّل النايض المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والتحالف العالمي لمكافحة الإرهاب مسؤولية مساعدة ليبيا فى القضاء على الإرهاب وعدم إغفال الثغرات التي يستغلها الظلاميون لتنفيذ مخططاتهم الدموية التكفيرية ضد بلادنا وشعبنا بما في ذلك حالات التشرذم والمماطلة والإستهتار، على المستوى السياسي، والفشل حتى الآن فى إيجاد سلطة تنفيذية شرعية موحدة وقادرة على توفير ولو الحد الأدنى من الخدمات أو الأمن لمواطنيها .

وجدد النايض دعمه الكامل لجهود مفاوضات توحيد المؤسسة العسكرية الليبية فى إطار إجتماعات العاصمة المصرية القاهرة ، داعياً كل العسكريين ورجال الأمن والشرطة بمختلف قطاعاتهم وعلى كامل تراب البلاد إلى توحيد جهودهم والتيقظ والإلتحاق بوحداتهم ومعسكراتهم ومراكزهم ونقاطهم والقيام بواجباتهم الوطنية المنوطة بهم خاصة فى مناطق الوسط والجفرة وخليج السدرة فى ظل تعاظم التهديدات التي تحيط بهذه المناطق من فلول وزُمر الإرهاب قاطبة، المحلية والاجنبية.
وتاليا نص بيان رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة عارف النايض :

مرة أخرى يطل الإرهاب الأسود بوجهه القبيح على ليبيا مستهدفاً هذه المرة بوابة أمن (وادي كعام) قرب (زليتن) ، مخلفاً عدداً من الشهداء، نسأل الله لهم القبول، ونعزي أهلهم وذويهم ، وعدداً آخرا من الجرحى، نسأل الله لهم الشفاء العاجل.

إن هذا الإرهاب يستهدف الليبيين جميعاً ولا يفرق بين منطقة ومنطقة، أو قوة وأخرى، أو جهة وجهة، وقد اجتمع على قتلنا وأذيتنا جميعاً، وسينجح فى ذلك، مالم نلملم شتات بلادنا ونوحد مؤسساتنا العسكرية والأمنية والتنفيذية ، ونكثف جهودنا جميعاً فى مكافحة هؤلاء الظلاميين.

إن الإرهاب آفة مدمرة للأوطان ، عابرة للحدود ، ولا يجب التهاون معه ولا مع داعميه ولا مع من يبررون له بأي شكل من الأشكال، بل يجب ضربه بكل قوة أينما حل وحيثما تمظهر بأي شكل من الأشكال أو الأسماء التي يتحرك تحتها أو يختبئ خلفها.

إن المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والتحالف العالمي لمكافحة الإرهاب تقع على عاتقهم جميعاً مسؤولية مساعدة ليبيا دولة وشعباً فى القضاء على الإرهاب وعدم إغفال الثغرات التي يستغلها الظلاميون لتنفيذ مخططاتهم الدموية التكفيرية ضد بلادنا وشعبنا بما في ذلك حالات التشرذم والمماطلة والإستهتار، على المستوى السياسي، والفشل حتى الآن فى إيجاد سلطة تنفيذية شرعية موحدة وقادرة على توفير ولو الحد الأدنى من الخدمات أو الأمن لمواطنيها .

وإذ نجدد دعمنا الكامل غير المنقوص لجهود مفاوضات توحيد المؤسسة العسكرية الليبية فى إطار إجتماعات العاصمة المصرية القاهرة ، فإننا ندعو كل العسكريين ورجال الأمن والشرطة بمختلف قطاعاتهم وعلى كامل تراب البلاد إلى توحيد جهودهم والتيقظ والإلتحاق بوحداتهم ومعسكراتهم ومراكزهم ونقاطهم والقيام بواجباتهم الوطنية المنوطة بهم خاصة فى مناطق الوسط والجفرة وخليج السدرة فى ظل تعاظم التهديدات التي تحيط بهذه المناطق من فلول وزُمر الإرهاب قاطبة، المحلية والأجنبية.

كما يتوجب على كل المواطنين نساءَ ورجالا القيام بدورهم المكفول بالقانون عبر التبليغ على كل تحرك أو تجمع مشبوه يثير الريبة، وعدم السماح بأي دعم لوجستي أو تمويني لأي غرباء على مناطقهم قد يكونون سبباً فى أذية وقتل آخرين أو تدمير منشآت مدنية أو عسكرية أو صناعية اقتصادية.

إن الشعب الليبي شعب مسالم مُحب للسلام، يتوق للتنمية والرخاء والإزدهار أسوة بشعوب الأرض، وسيثبت بعون الله، للعالم أجمع بأنه شعب واحد متماسك مهما هبت الرياح واشتدت العواصف وحيكت ضده المؤامرات فى عواصم الظلام وغُرف التآمر، وبأنه لن يسمح بأن ينال منه الإرهاب وداعميه ومموليه وموفري الغطاء السياسي والإعلامي له وستطالهم يده طال الزمن أو قصُر.

رحم الله شهداءنا الأبرار الذين بذلوا مهجهم فى مقارعة الإرهاب على إمتداد تراب الوطن، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، والخزي والعار على من باعوا دينهم ووطنهم بدنياهم وتحالفوا مع شياطين الإنس خوارج العصر شر الخلق والخليقة.

في هذا المقال