حركة المستقبل الليبية: تشجب وتستنكر الاقتتال والتوتر الذي تشهده العاصمة

شجبت حركة المستقبل الليبية التوتر الذي تشهده العاصمة والاقتتال الدائر بين كتائب مسلحة وسط المدنيين العزل، رافضة في بيان لها كل ما يهدد أمن واستقرار العاصمة طرابلس والمدن الليبية، لافتة إلى أن طرابلس عاصمة لجميع الليبيين، وليست ثكنة عسكرية تابعة لجماعة أو طائفة معينة.

وشددت الحركة على أنه يمكن إيجاد حل سلمي للأزمة في العاصمة ووقف الإقتتال بالإحتكام إلى طاولة الحوار، مستنكرة بالوقت ذاته القصف الجوي الذي استهدف مدينة ترهونة.

وأكدت الحركة أن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية برلمانية ورئاسية ستنهي حالة الانقسام، وستجمع الليبيين حول دولة وحكومة وإدارة واحدة، تضمن إحلال دولة القانون والمؤسسات وحفظ المواطنة والحريات وحقوق الإنسان.

ودعت حركة المستقبل الليبي التي اتخذت من الـ “حوار.. وسلام.. وتنمية” شعارا لها، نزع السلاح من كافة المجموعات المسلحة، باعتبارها ضرورة وأولوية حتمية في ظل حالة الإنقسام والتشتت وانعدام الأمن، مطلقة عريضة دولية تطالب بنزع السلاح في ليبيا.

وحملت الحركة مجلس الأمن وجامعة الدول العربية مسؤولية التطورات التي طالت ليبيا على مدى أكثر من سبع سنوات، منبهة إلى تقاعس المجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية عن القيام بمهامها في مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان وانتشار السلاح وشبكات الإتجار في البشر، والإجهاز على مقدرات الشعب الليبي.

وطالبت الحركة مختلف الفرقاء السياسيين بتعجيل تشكيل جبهة وطنية للدفاع عن وحدة وأمن ليبيا.

وحثت الحركة جميع الليبيين بالتكاتف والتعاضد والعمل معا والإسهام بإيقاف نزيف الدم، والشروع في برنامج المصالحة الوطنية الشاملة.

في هذا المقال