وجه جديد لفتاة بعد زراعة استغرقت 31 ساعة

أجرت مستشفى “كليفلاند” بالولايات المتحدة الأمريكية عملية زراعة وجه لفتاة تبلغ من العمر 21 عاما فقدت وجهها عقب محاولة انتحار فاشلة .

وقالت مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” أن الشابة قبل 3 سنوات أطلقت النار على نفسها بحمام منزل اخيها بولاية ميسيسيبي .

وتهدف العملية التي أجريت العام الماضي، إلى استعادة بنية ووظائف وجه كاتي، مثل المضغ والبلع والتنفس، كما تأمل الفتاة أن تستغل جراحتها التاريخية لزيادة الوعي بشأن الأضرار التي تخلفها محاولات الانتحار والقيمة الثمينة للحياة.

وتقول ستابلفيلد إن محاولة الانتحار جاءت بعد فشلها في مواجهة عدد من المشاكل العاطفية، مشيرة إلى أن الواقعة جرت يوم 25 مارس 2014، حين كان عمرها لا يتجاوز 18 عاما.

وحصلت ستابلفيلد على وجه جديد، ممنوح من طرف فتاة كانت تدعى أندريا شنايدر، وهي متبرعة ماتت بسبب تعاطي جرعة زائدة من المخدرات.

وقال مستشفى كليفلاند إن العملية شملت إجراءات معقدة، مثل زراعة فروة الرأس والجبهة والجفنين العلوي والسفلي، والعين والأنف والخدود والفكين والأسنان والعضلات والجلد، مضيفا: “كل هذه العناصر تم استبدالها بنجاح ، حيث استغرقت 31 ساعة”.

وبهذا تكون كاتي قد حصلت على فرصة ثانية في الحياة، حيث أصبح وجهها قادرا على القيام بكل بوظائفه بشكل مستقل للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.

في هذا المقال