النايض: الشعب الليبي لديه القدرة على محاربة الإرهاب بنفسه

أكد رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة عارف النايض، أن سياسته الخارجية ستكون مبنية على الاحترام المتبادل مع جميع الدول في حال انتخابه رئيسا لليبيا .

وشدد خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الروسية موسكو ، على أن مساره السياسي الخارجي سيكون متوازناً مع جميع الدول والمنظمات الإقليمية والاتحادات الدولية ، منوهاً الى أنه سيكون قرب جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي ، الذين لديهم علاقات قوية مع الاتحاد الأوروبي ودول المتوسط ، معلناً حرصه على انتهاج مبدأ التوازن مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب و روسيا والصين والخمس الأعضاء بمجلس الأمن.

وحول التدخل الخارجي بالشان الليبي بيّن النايض أن الخطر الأكبر على ليبيا وسيادتها يتمثل باحتكار الملف الليبي من دول خارجية بسبب قربها وكونها مجاورة ، ما يدفعها بالشعور أن لها امتيازاً بالتدخل في الشأن الليبي .

ولفت النايض الى أن التوازن في العلاقات مع الدول مهم جداً ، منوهاً الى أنه حث الإيطاليين على التأكد من أن سياستهم تجاه ليبيا تم تحديدها مع الاتحاد الأوروبي خاصة فرنسا ، مشيراً الى أنه حاول البعض التفكير بعقد مؤتمر ايطالي كبداية للنقاش في ليبيا ، مشدداً على أن هذا المؤتمر نوع من التشويش ، ويجب أن يكون دعماً للانتخابات .

وبشأن ملف طلب المساعدة العسكرية من روسيا بمكافحة الإرهاب ، شدد النايض على أن الشعب الليبي لديه القدرة على محاربة الإرهاب بنفسه ، وليس بحاجة لأي جيش أجنبي لحمايته ، إلا أن الجيش الليبي يحتاج للمساعدة التقنية والتجهيزات، ولعلاقة ثنائية مع موسكو بالشأن العسكري ، وذلك ضمن قوانين الأمم المتحدة التي نحترمها ، موضحاً أنه من المستحيل بناء الجيش الليبي دون مساعدة من روسيا لأن معايير الجيش وأكثر التدريبات تأتي من القواعد الروسية.

وأشار الى أنه يجب بعد انتخاب الرئيس أن يتم تفويضه من قبل الشعب لطلب إلغاء القيود التي فرضتها الأمم المتحدة حالياً ، وذلك للتأكد إن كانت التجهيزات والتدريبات القادمة من روسيا تذهب للجيش أو للميليشيات المسلحة ، معلناً أنه مع مبدأ المساعدة الروسية حالياً تحت مظلة الأمم المتحدة ودون الحاجة لأي جندي أجنبي.

في هذا المقال