ورغم كل المؤشرات التي كانت واضحة على وجود مجموعات إرهابية ليبية وأجنبية في مدينة درنة، إلا أن جهات وأطرافا كثيرة ليبية وخارجية وحتى وسائل إعلام كانت تنفي وجود إرهاب بعد خروج داعش من المدينة في أبريل عام ألفين وستة عشر.
واعتبرت أن من يحاربهم الجيش الليبي هم ثوار يدافعون عن مبادئ الثورة ولا يحملون أية أفكار متطرفة ومدنيون عزل.

