[sam_zone id=1]

بعد 6 سنوات من وقوعها .. تفاصيل جديدة بحادثة الهجوم على السفارة الأمريكية

بعد مضي قرابة الـ 6 سنوات على حادثة الهجوم المسلح على مقر السفارة الأمريكية ، والذي وقع بتاريخ 11-9-2012 ، كشف رئيس النيابة العسكرية العقيد علي ماضي مزيدا من التفاصيل حول الحادثة ، سير العملية التحقيقية فيها .

واستعرض العقيد ماضي مجريات الحادثة في مؤتمر صحفي عقده مع الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد أحمد المسماري ، حيث أشار الى الأرهابيون اجتمعوا فيما بينهم بمنطقة السابو وكان يرأسهم الارهابي أحمد بوختالة ، وسفيان بن تمبو ، حيث ناقشوا اختيار هدف لضرب المصالح الأمريكية في ليبيا ، ووقع الاختيار على مبنى السفارة ، بالتزامن مع ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر .

ولفت ماضي الى أن الارهابيين استغلوا حادثة الرسوم المسيئة للرسول “صلى الله عليه وسلم ” التي وقعت في بلجيكا حينها ، حيث قاموا بالتحشيد لمظاهرة أمام السفارة الأمريكية في ليبيا ، وإرسال رسالة احتجاج ، واستغلال حالة الفوضى.

و بيّن ماضي ، أن المجموعات الإرهابية استغلت هذه التظاهرة من خلال تحرك 5 مجموعات تولت تنفيذ العملية ، مشيرا الى ان المجموعة الأولى وتتبع جماعة أنصار الشريعة وبقيادة محمد الزهراوي ، حيث تحركت تجاه السفارة من منطقة البركة .

أما المجموعة الثانية كانت بقيادة أحمد بوختالة المقصبي و تتبع لكتبية أبو عبيدة ، وتحركت من معسكر راف الله سحاتي باتجاه السفارة ، فيما كانت المجموعة الثالثة والمسماة بالعائدين من الجزائر والتابعة لمختار بن مختار ، وتحركت من منطقة الليثي ، أما الرابعة فكانت تابعة لجماعة أنصار الشريعة وتحركت من منطقة الصابرين ، و أما الخامسة والتي تحفظ عن ذكرها اسمها واسم قائدها فقد انطلقت باتجاه السفارة من منطقة الحدائق.

وحول حيثيات العملية ، اوضح العقيد ماضي ، أن المجموعات حين وصلت مقر السفارة الأمريكية ، باشرت الاشتباك مع القوة الحامية لها ، وعلى اثرها انسحبت تلك القوة ، وقامت المجموعات الارهابية بالرماية على السفارة مستخدمة قذائف الهاون والأسلحة المتوسطة ، واقتحامها ، ما أدى لاشتعال النيران داخل السفارة .

وأضاف ماضي أن التحقيقات بينت أنه بعد اكتشاف الإرهابيين لمقتل السفير الامريكي خلال العملية ، قاموا بالانسحاب إذ أن هدفهم الأساسي كان خطف السفير ومبادلته بالارهابي أبي خالد بن شيبة المعتقل حاليا في غوانتنامو .

ونوه العقيد ماضي الى أنه وردت معلومات لتلك المجموعات أن قوات من الكوماندوز الأمريكي تمركزت بمقر البعثة الدولية للأمم المتحدة ، ما دعا المجموعات للتحرك صوبها وشن هجوم عليها ، أوقفوه فيما بعد بعد اكتشافهم كذب تلك المعلومات.

ودعا العقيد ماضي السلطات الأمريكية للتواصل مع النيابة العسكرية ، في مجال ايصال المعلومات لهم ، والتعاون الأمني بتلك القضية ، لافتا الى أن السلطات الأمريكية أعلنت عن 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن منفذي الهجوم ، مشددا على ضرورة احترام الجانب الأمريكي للمحاكم والقضاء الليبي.

في هذا المقال