[sam_zone id=1]

تفاصيل زيارة وزير داخلية المؤقتة إلى تازربو

قال وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة، إبراهيم بوشناف، إن أعضاء تنظيم داعش الإرهابي الذين هاجموا بلدية تازربو مؤخرا، تسللوا للبلدية في شكل أفراد يرتدون زي الجيش ويستقلون سيارات مموهة، محذرا من الأساليب الجديدة للتنظيم في المكر والخداع.

وبحسب مكتب الإعلام الأمني في الوزارة، فقد أوضح بوشناف خلال زيارته لمنطقة تازربو أن مدير أمن تازربو وشقيقه انخدعوا بمظهر هؤلاء الإرهابيين، وظنوا أنهم جيشا، ولذلك ركبوا معهم في إحدى السيارات للانتقال إلى بيت عائلة مدير الأمن، إلا أنهم اختطفا بهذا الاستدراج الماكر.

وأشار إلى الدور الذين لعبه أفراد الأمن إلى جانب أهل المنطقة في القتال لطرد الإرهابيين لمنطقة جبال الهروج.

هذا وتأتي هذه الزيارة لبحث الوضع الأمني للبلدية وتثبيت القوة الأمنية المرافقة له فيها، لتأمينها وتمشيط محيطها ومطاردة خلايا تنظيم داعش الإرهابي التي تهاجم تلك المناطق والأهداف الحيوية بها بين الحين والآخر.

وأذن بوشناف لتدريب 300 عضو من سكان بلدية تازربو، موضحا أن مدير الأمن طلب تشكيل قوة خاصة بهم قوامها 200 عضو، إلا أن الوزارة رفعت العدد إلى 300 عضو ليتمكنوا من بسط السيطرة على تلك المنطقة وصد أي هجوم في المستقبل.

وأشار إلى أن المنطقة تعاني نقصا شديد في الخدمات، وأن البنية التحتية متهالكة جدا، حيث تعاني الطريق الرابطة بين الواحات وتازربو تصدعات على مسافات طويلة يصعب عبرها تحرك المواطنين من وإلى المدن.

وأكد بوشناف إلى أنه سيسعى عبر مجلس الوزراء لإنشاء مهبط خاص بالطيران في تلك المنطقة لتسهل الحركة إلى سكانها، لافتا إلى أنه مهما صرفت من أموال طائلة فإن الطريق ستشهد تصدعات لأنها تمر بخط زلازل يتسبب في تصدعها، ولن تستقيم إلا ببناء خرساني على طول 500 كيلوا متر تكلف مليارات الدنانير.

وفي ختام زيارته تعهد بوشناف بأن الحكومة المؤقتة ورئيسها ووزارة الداخلية لن يتوانون عن تقديم الدعم لبلدية تازربو وكامل مناطق الجنوب الشرقي أو الغربي، وتحسين مستوى الخدمات بما يكفل رفع المعاناة عن كاهل المواطن هناك.

في هذا المقال