النايض يدين الهجوم الإرهابي على الخارجية الليبية وينعى الضحايا وينادي بتوحيد الجهود ضد الإرهاب

في ذكرى استقلال الوطن، أبى أعدائه وشياطين الظلام إلا أن يفجعوا الشعب الليبي الصابر في فلذات أكباده ومقدرات بلاده.

نترحم على شهدائنا في وزارة الخارجية والتعاون الدولي بطرابلس ، كما ترحمنا على الآلاف من أبناء الوطن الأطهار الذين استهدفتهم مكائد الإرهابيين الخوارج في شرق البلاد وغربها وجنوبها، ونعزي أهلنا وندعو بالشفاء لمصابينا.

لقد وعدنا الله ورسوله بالنصر المؤزر على الخوارج كلاب النار بقطع كل قرن ظهر منهم ، ولكن علينا الأخذ بالأسباب بالاعتصام بحبل الله والوحدة والتآزر والتعاون والتنسيق في عمل وطني مخلص ومشترك ، يعجل بالضروريات التالية:

– جيش ليبي واحد تحت قيادة وطنية يصون البلاد والعباد.

– أجهزة أمنية واحدة بقيادة وطنية مشتركة تجهر بالأمن وتبث الأمان .

– إعلام وطني واحد يفضح الخوارج وأعوانهم وخدمهم والمتسترين عليهم وأجنحتهم السياسية والمالية والدينية .

– شرعية وطنية واحدة من خلال إطار دستوري مشترك وانتخابات مباشرة عاجلة ونزيهة ، مراقبة وطنيا وإقليميا ودوليا، وتحت حماية قوات حرفية وطنية مشتركة.

– سيطرة وطنية مشتركة على أموال ومقدرات الشعب الليبي والوقف الفوري لتمويل الإرهاب من قوت الليبيين ووقف سرقة الوطن لصالح الجماعات المؤدلجة المتطفلة على مفاصل الدولة الليبية.

– ملاحقة قانونية دولية عاجلة لكل دولة تسول لها نفسها شحن الموت وأسلحته لقتل الشعب الليبي.

– إنهاء عاجل لمهزلة الاتفاقيات المتخاذلة، وغير المعروضة أصلا على البرلمان الليبي، والتي راكمت مئات آلاف المهاجرين داخل بلادنا وفي ظروف لا إنسانية لهم وما ترتب عن ذلك من مخاطر أمنية عميقة.

– تطبيق اتفاق الصخيرات بحذافيره فيما يتعلق بترتيباته الأمنية، وعدم الاقتصار على انتقاء بنود معينة واستغلالها في إطالة عمر مجلس رئاسي غير منتخب وناقص، وشرعنة جسم استشاري وتحويله لغرفة تشريعية ثانية.

لقد أوضحت كافة استطلاعات الرأي بأن صبر الشعب الليبي الصبور كاد أن ينفذ، وبأن مماطلة المستفيدين من الفوضى الحالية لا يمكن أن يقبلها حر عاقل.

إن كل من يعيق تحقيق إرادة الشعب الليبي إنما يدعم إرهاب الخوارج من حيث يدري أو لا يدري.

عاشت ليبيا آمنة مستقرة ، وقطع الله قرن أعدائها وخدمهم.

In this article