أبناء ليبيا تستهجن تصريحات صنع الله حول تشكيل قوة لحماية حقول الجنوب

أبدت مجموعة أبناء ليبيا استغرابها واستهجانها من التصريحات التي وصفتها بالخطيرة المنسوبة لرئيس المؤسسة الوطنية للنفط ، والتي حذر فيها من سيطرة الجيش على الحقول النفطية في الجنوب، وأصر فيها على تبعية أي قوة لحماية الحقول إلى حكومة الوفاق الوطني المفوضة.

وأكدت مجموعة أبناء لييا في بيان لهم، على أن الجيش الليبي هو من طرد العصابات الإجرامية من الحقول النفطية في شرق البلاد، وهو من يحميها وييسر تصدير النفط الذي يتفاخر بتصديره صنع الله في محاضراته في مراكز الدراسات البريطانية وغيرها.

وأكد البيان على أن حالة القوة القاهرة التي يفرضها صنع الله على حقول الجنوب، رغم إعلان السراج إمكانية استئناف الإنتاج، قد كلفت الشعب الليبي أكثر من مليار دولار حتى اليوم ، مشيرا الى أنه بدلا من أن يطلب صنع الله من الجيش التدخل لإزالة القوة القاهرة التي يدعيها، يحاول عرقلة الجيش وتحريض المجتمع الدولي عليه.

وتاليا نص البيان..

تستغرب وتستهجن (مجموعة ابناء ليبيا) التصريحات الخطيرة التي نسبتها وكالة رويترز وجريدة الجارديان الى السيد مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، والتي حذر فيها من سيطرة الجيش الليبي على الحقول النفطية في الجنوب، واصر فيها على تبعية اي قوة لحماية الحقول الى حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

إن الجيش الليبي هو من طرد العصابات الإجرامية من الحقول النفطية في شرق البلاد، وهو من يحميها وييسر تصدير النفط الذي يتفاخر بتصديره السيد صنع الله في محاضراته في مراكز الدراسات البريطانية وغيرها.

ان حالة (القوة القاهرة) التي يفرضها صنع الله على حقول الجنوب، رغم اعلان السراج نفسه امكانية استئناف الإنتاج، قد كلفت الشعب الليبي 1.4 مليار دولار حتى اليوم، وتزداد بحوالي 30 مليون دولار في اليوم.

فبدلا من ان يطلب من الجيش الليبي التدخل لإزالة القوة القاهرة التي يدعيها صنع الله نفسه، يحاول صنع الله عرقلة الجيش وتحريض المجتمع الدولي عليه من لندن.

نطالب السيد صنع الله ان يترك تأمين الحقول للجيش الليبي وان يركز على اعماله المكلف بها.

كما نطالب السيد غسان سلامة بتسريع اجراءات التدقيق التي وعد المجتمع الدولي بفرضها على (مصرف ليبيا المركزي)، وان يوسع نطاق اجراءات التدقيق ليشمل صادرات النفط الليبي وكيفية ادارتها ودراسة توزيع عقود التصدير على بعض الشركات المتنفذة ومدى دعم تلك الشركات لشخصيات صارت سياسية بدلا من ان تكون تكنوقراطية ومهنية محضة، وارتباط تلك الشركات بسياسات دول بعينها.

ونساند جيشنا الليبي في تأمين بلادنا ومواردها، رغم كل المؤامرات ضده.

في هذا المقال