قال المتحدث باسم القوات الخاصة، العقيد ميلود الزوي، إن قوات الجيش ألقت القبض على خمسة وخمسين عنصرا من بقايا ما يسمى مجلس شورى درنة، بينهم جرحى إصاباتهم متفاوتة كانوا موجودين في آخر جيب لهم في المدينة القديمة.
وأضاف الزوي أن من بين المقبوض عليهم، إرهابيين من جنسيات عربية، وجدوا مكانا آمنا لهم فى البلاد، مشيرا إلى أن هذه رسالة إلى العالم مفادها أن الجيش الليبي يحارب الإرهاب، ولا يحارب أبناءه ولا قبائله.

