حفتر: الجيش هو من حمى الانتخابات الأخيرة وسيضمن تأسيس الدولة الليبية الجديدة

قال القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر إن الحل لابد أن يكون عبر المسار السياسي وبمشاركة كل الليبيين ، وإن العملية العسكرية تستهدف تصحيح أوضاع أمنية مستعصية عجزت كل السبل السياسية عن معالجتها، من تواجد القيادات الإرهابية ونشاطها فى تجنيد خلايا داخل طرابلس ، وتنامي نشاط الجماعات الاجرامية وعصابات الجريمة المنظمة والمتاجرة بالبشر وتهريب النفط والمحروقات، وحتى جماعات الإسلام السياسي التى عطلت الحياة السياسية وأفسدت مناخها حسب قوله.

وأضاف المشير حفتر أن الاتحاد الأوروبي بات يفهم أن الخروج من الأزمة يعتمد على محاربة الإرهاب وتفكيك الميليشيات وإنهاء مرحلة اغتصاب السلطة دون تفويض من الناس.

وأوضح المشير حفتر أن الوضع العسكري في محاور القتال بطرابلس ممتاز ، داعيا الشعب الليبي لعدم الالتفات إلى ما يشاع عن التراجع ، مؤكدا أن العملية العسكرية لن تتوقف قبل أن تنجز كافة أهدافها.

وأضاف القائد العام أنه وبانتهاء العمليات العسكرية سننتقل بشكل سلس وطبيعي إلى مرحلة انتقالية واضحة ومنضبطة هذه المرة من حيث المدة والصلاحيات.

كما وبين المشير حفتر إلى أن الجيش هو من حمى الانتخابات الأخيرة سنة ألفين وأربع عشرة ، ووقع على كافة المبادرات الدولية اللاحقة بخصوص انتخابات جديدة وهو من سيضمن ويحمي تأسيس الدولة الليبية الجديدة.

في هذا المقال